‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأخبار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأخبار. إظهار كافة الرسائل

داتا ترافلر 300 أكبر ذاكرة فلاش في العالم بسعة 256 جيجا بايت من كينجستون




صورة الذاكرة الفلاشية Kingston Datatraveller 300

أعلنت شركة Kingston عن طرح أول ذاكرة فلاش في العالم بسعة 256 جيجا بايت، و هي بضعف حجم الذاكرة السابقة. و قد أطلقت على الذاكرة الجديدة أسم Kingston Datatraveller 300 وصرحت أن طرحها في الأسواق سيكون عبر المتاجر الإليكترونية فقط، وسيصل سعرها إلى 620 دولار أمريكي.

Datatraveller 300 الجديدة تتميز بتصميم أنيق، حيث أن منفذ الـ USB ينزلق للداخل مما يقلل من الحجم الكلي للذاكرة. و هي مدعمة بنظام حماية built-in password protection التي تمكنك من عمل ملف Folder محمي يطلق عليه Privacy Zone لا يمكن الإطلاع على ما بداخلة إلا من خلال وضع كلمة سر معينة مع العلم أن هذا الملف من الممكن أن يصل حجمه إلى 90% من الحجم الكلي للفلاش. الذاكرة الجديدة تعتمد على Hi-Speed USB 2.0 في نقل البيانات وهو ما يتيح نقل البيانات بسرعة عالية تصل إلى 10 ميجا بايت في الثانية، كما أنها تحتمل العمل في درجة حرارة عالية تصل إلى 60 درجة مئوية.




و هذا فيديو لتجريب Kingston Datatraveller 300 من أحد المواقع الالمانية

تستطيع الذاكرة الجديدة Datatraveller 300 استيعاب بيانات توازي تقريبا 10 أقراص من نوع Blu-ray الذي يبلغ سعة القرص منه 25 جيجا بايت و 365 قرصا مضغوطا CD أو 54 قرص DVD.. الجدير بالذكر، أنه يوجد الآن في الأسواق العديد من الأقراص الصلبة الخارجية External Hard Drives، و تتميز بصغر الحجم وفي نفس الوقت تتميز بقدرتها على التحمل وسعة التخزين الخاصة بها أكبر بمراحل وفي نفس الوقت أرخص، مثل My Passport Essential الذي أنتجته شركة WESTERN DIGITAL ويبلغ حجمه 2.5 بوصة، وسعة التخزين به تصل إلى 500 جيجا بايت وفي نفس الوقت يصل سعره إلى 120 دولار فقط، وبالتالي فإن العديد من المتتبعين يتمنون أن تقوم Kingston بطرح ذاكرة فلاش جديدة بسعة تقترب من سعة الأقراص الصلبة الخارجية وفي نفس الوقت يتم طرحها بسعر أقل، وهو ما يتوقعه البعض في القريب نظرا للتطور السريع في هذا المجال.

شركة Asus تنوي العودة لسوق الهواتف المحمولة ب10 إصدارات جديدة السنة المقبلة




تخطط شركة أسوس العالمية للعودة الى سوق الهواتف الذكية الذي لم تتجاوز مبيعاتها فيه الـ400 ألف وحدة خلال العام الجاري و ذلك بزيادة حجم قطاع البحث و التطوير في قطاع الهواتف الذكية في الشركة.

وتعتزم أسوس أن يكون العام المقبل 2009 بمثابة دفعة لمبيعات الشركة في سوق الهواتف الذكية حيث تنوي الشركة طرح 10 إصدارات جديدة خلال العام القادم تشترك جميعها في كونها تدعم الجيل الثالث وواجهة استخدام تعمل باللمس بالإضافة لأنظمة Windows Mobile و Android.

Pioneer تعرض قرص البلوراي بسعة 400 جيجابايت في انتظار قرص 1 تيرابايت سنة 2013



عرضت شركة بايونير (Pioneer) قرص البلوراي (Blu-ray) ذو الـ 16 طبقة بسعة 400 جيجابايت (25 جيجابايت/طبقة) خلال مشاركتها في معرض شهر التكنولوجيا في مدينة تايبيه في تايوان في الأول من ديسمبر الحالي. و طبقاً لما أعلنت عنه الشركة خلال مشاركتها في المعرض فإن القرص الجديد يمكن تشغيله على أجهزة البلوراي المتوفرة حالياً في الأسواق حيث أن الرأس اللاقط (pick-up head) للقرص هو نفسه القرص اللاقط لأقراص البلوراي الحالية.

و استناداً إلى خطّة شركة بايونير الداخلية لتطوير تكنولوجيا الأقراص متعددة الطبقات فإن الشركة تعزم إطلاق أقراص القراءة فقط (ROM) خلال الفترة بين 2008-2010 و أقراص إعادة الكتابة (rewritable discs) خلال الفترة بين 2010-2012 و الأقراص سعة 1 تيرابايت (1000 جيجابايت) عام 2013.

تنتج شركو بايونير حالياً أقراص البلوراي سعة (25 جيجابايت) و (50 جيجابايت) و تعمل على تطوير الأقراص ذات سعة (500 جيجابايت).


كوريا تطور عربة فضائية قمرية صغيرة الحجم يمكنها أن تحمل شحنات إلى سطح القمر يصل وزنها إلى 20 كيلوجرام



أعلن البروفسور كوان سي جين من المعهد الكوري المتطور للعلوم والتكنولوجيا شعبة الهندسة الفضائية إن فريقه قد نجح مؤخرا في تطوير واختبار عربة فضائية قمرية صغيرة الحجم يمكنها أن تحمل شحنات إلى سطح القمر يصل وزنها إلى 20 كيلوجرام. وهذا الجهاز الفضائي القمري هو جهاز ضروري للتجارب الفضائية المتعلقة بالقمر ويعتبر جوهر تكنولوجيا الدول المتطورة في هذا المجال والتي تحرص على عدم تقاسمه مع الدول الأخرى المنافسة.

وكانت الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق قد دخلا عصر استكشاف القمر في ستينات القرن الماضي ووصل التنافس قمته عندما نجحت الولايات المتحدة في وضع أول رجل على سطح القمر عام 1969.


تجربة مدهشة لتقنية التصوير التجسيمي (Holography) مباشرة على قناة CNN



صورة للحوار باستخدام تقنية التصوير التجسيمي على قناة سي إن إن

تم عرض هذه التقنية لأول مرة للجمهور ليلة الأربعاء (4 نوفمبر) على شاشة قناة السي إن إن. و هي توافق ليلة إنتخاب أول رئيس أسود للولايات المتحدة الأمريكية.

"أريدكم أن تشاهدوا ما نحن بصدد القيام به" هذا ما قاله مذيع قناة السي إن إن الشهير وولف بليتزر للمشاهدين في وقت مبكر من مساء يوم الثلاثاء 4 نوفمبر الجاري. "لأنكم لم تشهدوا شيئاً كهذا قط على شاشة التلفزيون". و كان على حق. فقد قام وولف بمحاورة مراسلة القناة جيسيكا ييلين التي بدت واقفة على بعد أقدام قليلة منه في استوديوهات القناة في نيويورك، بينما في الحقيقة كانت ييلين في مدينة شيكاجو تغطي حملة أوباما الإنتخابية. شاهد الحوار الذي دار بين وولف و ييلين …





م نقل الحوار الحي بين وولف و ييلين باستخدام تقنية التصوير التجسيمي (holography) حيث كانت ييلين واقفة داخل قبة مغلقة و مغلفة من الداخل بغلاف أخضر فاقع و محاطة بـ 35 جهاز تصوير عالية الدقة و الوضوح.

تعمل الكاميرات على أخذ صور لييلين من جميع الزوايا و الإتجاهات و ترسلها إلى 20 جهاز حاسوب يقوم بمعالجة الصور و البيانات المرسلة و نقلها إلى نيويورك. و في المقابل في نيويورك، تقوم مجموعة من الحواسيب الموصلة ببعضها باستقبال البيانات و الصور المرسلة من شيكاغو و تقوم بعرضها بصورة ثلاثية الأبعاد أمام وولف لتبدو ييلين و كأنها تحاوره وجهاً لوجه.

الفيديو التالي من يوتيوب يكشف سر هذه التقنية الحديثة:




الرئيس التنفيذي لHTC متفال بخصوص مستقبل الشركة رغم الأزمة المالية العالمية



في الوقت الذي تعاني فيه الكثير من شركات التكنولوجيا بسبب الأزمة المالية العالمية و وسط تقارير تشير الى إنخفاضات متوقعة في مبيعات سوق التقنية بأكمله كانعكاس لهذة الظروف الغير مستقرة, جاءت تصريحات بيتر تشو, الرئيس التنفيذي لHTC, بالأمس مبشرة و متفائلة للغاية بعكس ما يبدو عليه الجميع, فقد أكد الرجل أن HTC لن تقوم بتخفيض العمالة في مختلف قطاعاتها بعكس العديد من كبريات الشركات التي سارعت بتسريح أعداد كبيرة من موظفيها بهدف خفض النفقات, تشو أكد أن HTC في وضع قوي و منعزل عن التغيرات السلبية في الأسواق في الوقت الحالي بل و زاد على ذلك بأنها قد زادت من معدلات إنتاج هاتفي G1 و Touch Diamond الى مليون وحدة للأول و 3 ملايين للثاني مرة أخرى بخلاف ما فعله معظم اللاعبين الرئيسين في السوق.

الرئيس التنفيذي لHTC أعطانا تصريح آخر غامض و تركه لتفسيرات المحللين حين قال بأن HTC تطلع الى شراء واحدة من الشركات الأمريكية التي تعمل في تصميم الهواتف الذكية. في الوقت الذي اتجه البعض فيه الى تفسير ذلك بأن الشركة المقصودة هي Palm بسبب إنطباق الشروط عليها و معاناتها إقتصاديا في الوقت الحالي, فإننا نميل الى أن ننتظر لنرى ما تخبأه HTC و لكن ما لا نشك فيه بحال من الأحوال هو أن HTC تشهد فترة من أزهى عصورها على الإطلاق.


توشيبا تعرض شريحة تخزين إلكترونية بسعة 16 جيجابيت Toshiba 16GB microSDHC





مقتفية خطوات شركة SanDisk، أصدرت شركة توشيبا رقاقة تخزين بسعة 16 جيجابيت من الحجم الصغير MicroSD خاصة بالهواتف النقالة، وهي تعتبر أفضل حل لتخزين المواد الصوتية و الفيديو بالنظر للسعة التخزينية الكبيرة التي تتمتع بها.

كما بدأت الشركة في إنتاج شرائح : SD-F16G و SD-F08G بمميزات 16GB / 8GB Class 6 SDHC على التوالي وذلك ابتداء من شهر ديسمبر لهذه السنة.

و إلى الآن لم يتم الإعلان عن الثمن النهائي للبيع إلا أنه يتوقع أن يكون في حدود 100 دولار مقارنة بالشريحة المنافسة من SanDisk ذات 16 جيجابايت "SanDisk's 16GB microSDHC"

" ناشيونال جيوجرافيك" تعتزم استحداث وحدة لإنتاج الألعاب الإلكترونية





تعتزم - ناشيونال جيوجرافيك - من خلال وحدتها الجديدة نشر الألعاب الإلكترونية وتطويرها للعمل وفق معظم منصات تشغيل الألعاب، وعبر الإنترنت والهواتف المحمولة.


وأشارت - ناشيونال جيوجرافيك - إلى أن الهدف من تلك الخطوة هو تعزيز رسالتها التي تهدف إلى حث الشعوب على الاهتمام بكوكب الأرض، والوصول إلى جيل جديد من العملاء والأسر.

وأضافت المؤسسة أنها ستتعاون مع كبار الشركات المتخصصة في نشر الألعاب الإلكترونية وتطويرها في العالم لابتكار ألعاب قائمة على أفكارها الرئيسية وممتلكاتها الإعلامية.

وأعلنت المؤسسة العلمية والتعليمية عن توصلها لشراكة مع شركتي - نامكو بانداي جيمز أمريكا - ، و - سوني كومبيوتر إنترتينمينت - لنشر الألعاب التي تحمل اسم - ناشيونال جيوجرافيك - ، وتسويقها للعمل وفق أهم أجهزة تشغيل الألعاب في العالم.

وتخطط - ناشيونال جيوجرافيك - لأن تكون الألعاب الإلكترونية التي تنتجها وفق جهازي - نينتيندو، ودي إس - اللذين تنتجهما شركة - نينتيندو - اليابانية، وجهاز - بلاي ستيشن 3 - الذي تصنعه مؤسسة - سوني - ، بالإضافة إلى العمل عبر الحاسبات الشخصية، والأجهزة المحمولة مثل هواتف - آي فون - التي تنتجها شركة - أبل - الأمريكية.

الخبراء يحذرون من ثغرة أمنية خطيرة في بريد Gmail





حذرت مجموعة من الخبراء المتخصصين في عالم الإنترنت وبرامج السوفت وير من أن حساب البريد الإلكتروني الخاص بمؤسسة "غوغل" الأميركية العملاقة وهو بريد الـ "جي ميل " يعاني من ثغرة أمنية، تمكن القراصنة من إنشاء مرشحات علي حساب الايميلات الخاصة بالمستخدمين، دون معرفتهم. وهو ما يمكنهم من استخدام البريد الإلكتروني للمستخدم دون علمه في إرسال واستقبال الرسائل البريدية كما يشاؤون.

وقال أحد الخبراء بحسب ما أفاد موقع " cnet " الإلكتروني ، أن تلك الثغرة الخطيرة تسببت في فقدان بعض الأشخاص لأسماء نطاقاتهم المسجلة عبر موقع "GoDaddy.com ". وأضاف هذا الخبير أن هؤلاء القراصنة يستغلون هذه الثغرة من خلال حصولهم على المتغيرات التي تمثل اسم المستخدم والمتغير "at".

وأوضح أنه عندما يقوم المستخدم بتصميم مرشح على حسابه الخاص ببريد الـ " جي ميل "، يتم وقتها إرسال أحد الطلبات على هيئة الـ " url " مع العديد من المتغيرات إلى السيرفرات الخاصة بغوغل. ولأسباب أمنية، لا يقوم المتصفح الخاص بالمستخدم بعرض كل المتغيرات التي توجد بداخل الـ " url ".

وقال هذا الخبير ويدعي براندون أنه في حالة استعانة المستخدم بمتصفح "الفايرفوكس" وبرنامج مساعد يطلق عليه " Live HTTP Headers "، سوف يتمكن من رؤية المتغيرات التي تم إرسالها من متصفحه بالتحديد إلى السيرفرات الخاصة بغوغل. وبعد ذلك لا يحتاج القراصنة سوى لتحديد المتغير الذي يكون مكافئًا لاسم المستخدم.

وقال :" تعد مسألة امتلاك هذا المتغير أمرًا مخادعًا لكنه ممكن، وبالتأكيد لن أخبركم كيف تتمكنون من فعل ذلك، فإذا بحثتم جيدًا على الانترنت فستعثرون على تلك الطريقة".

وأشار براندون إلي أنه من الممكن الحصول علي متغير " at" عن طريق زيارة أحد المواقع الإلكترونية المشبوهة، واقترح بان تقوم "غوغل" بإنهاء صلاحية المتغير "at" بعد كل طلب يتم إرساله وليس بعد كل زيارة للبريد.

ولتجنب الوقوع ضحية لهذه الثغرة، يتوجب علي المستخدمين فحص المرشحات باستمرار، حسبما قال براندون. كما يمكن لمستخدمي الفايرفوكس تحميل امتداد يطلق عليه " NoScript " الذي يساعد على منع وقوع مثل هذه الهجمات.

وأشار الموقع إلى أن المواقع الالكترونية التي تستخدم الكوكيز لتوثيق الطلبات يمكن استغلالها بالطريقة نفسها.

ولتجنب الوقوع كضحية لهذا النوع من الاستغلال، يتوجب على مستخدمي الـ "جي ميل " الخروج من ايميلاتهم في الوقت الذي لا يستخدمونه – وبالتأكيد عدم زيارة أي مواقع غير موثوق بها. هذا ولم تصدر من غوغل أي تعليقات على هذا الأمر حتى الآن.

الكهرباء اللاسلكية: من الخيال إلى الواقع





إن عالم التقنية اليوم في تطور سريع، وما كان في الماضي عبارة عن خيال علمي لا نراه إلا في الأفلام، أصبح اليوم حقيقة.

أخيرا نستطيع التخلي عن الأسلاك في استخداماتنا الكهربائية ، هذا ما توصل إليه وأثبته باحثون أمريكيون. إن الأمر يتوقف فقط على إرادتنا في التخلي عنها، لأن هذه الأسلاك أصبحت تعوق تحركاتنا، فحتى الهواتف الاسلكية نجد أنها بحاجة إلى أسلاك لشحنها.

من خلال التجربة استطاع فريق ماغان سولجاسيك وأندريه كورس نقل تيار كهربائي بدون استخدام الأسلاك على مسافة متعبرة، وذلك بالإعتماد على ظاهرة الرنين المغناطيسي النووي.

فبعد أن قام هذا الفريق بإنجاز العمل وعرصه على الكمبيوتر ، قاموا بعد ذلك بتحقيقه على أرض الواقع وذلك بالتمكن من إنارة مصباح 60 واط من خلال مصدر طاقة موضوع على بعد مرتين، بدون أن يكون هناك أي رابط فيزيائي (أي أسلاك كهربائية). إن هذه الفكرة قديمة، فقد تم القيام سابقا بتجربة كهذه إلا أنها لم تثبت جدواها وفشلت.

فضل الفيزيائيون الإعتماد على الإشاعات واستخدام مبدأ الترجيع، شيئان لهما نفس قدرة الترجيع إلى أشياء أخرى محيطة. والمثال الأكثر إستخداما في فهم مبدأ الترجيع هو الطفل على الأرجوحة، فإذا أعطي دفعات تتزامن مع الذبذبات الطبيعية لأرجوحة، فإن الطاقة التي يصدرها الطفل ستضاعف من حركة الأرجوحة. مع الإشارة إلى أن الرنين المغناطيسي قليلا ما يتفاعل مع الكائنات الحية، خلافا للمجال الكهربائي.

وبهذه التقنية يرى الفريق العلمي، أن يمكن إستخدام كمبيوتر محمول في غرفة دون الحاجة إلى شحنه بالكهرباء، كما أنه يمكن شحن الهاتف أو الأجهزة الكهربائية دون الحاجة إلى أسلاك كهرباء.

kingston Technology تطرح ذاكرتها الفلاشية DataTraveler 150 بسعة تخزينية Gb 64




تتميز الذاكرة الفلاشية "داتا ترافيلر 150" بسعة تخزينية هائلة هي الأكبر ضمن خط منتجات كنجستون من الذواكر الفلاشية "داتا ترافيلر"، حيث توفر للمستخدمين المساحة الهائلة والمرونة لإجراء عمليات النسخ الاحتياطي للمحتويات الهامة في القرص الصلب، بالإضافة إلى نقل ومشاركة مجموعة كاملة من الملفات الموسيقية، وملفات الفيديو والصور باستخدام أداة واحدة مميزة ومتكاملة.

قال أنطوان حرب، مدير تطوير المنتجات لدى كنجستون تكنولوجي في الشرق الأوسط وإفريقيا: "ترتقي الذاكرة الفلاشية الجديدة "داتا ترافيلر 150" التي تتمتع بسعة 64 غيغابايت بالأدوات التخزينية إلى مستويات غير مسبوقة من حيث السعة الكبيرة والحجم الصغير. فمع ازدياد أحجام محتوى الوسائط الرقمية مثل ملفات الموسيقى والصور، فإن الحاجة للذواكر الفلاشية سوف تستمر بالارتفاع. وتلبي الذاكرة الفلاشية "داتا ترافيلر 150" هذه الاحتياجات المتزايدة بشكل مثالي".

تتوافق الذاكرة الفلاشية داتا ترافيلر 150 بشكل تام مع ويندوز فيستا، وويندوز إكس بي، وويندوز 2000، وماكنتوش Mac os x 10.3، ولينكس 2.6. كما تتمتع الذاكرة الفلاشية داتا ترافيلر 150 بضمان لخمسة سنوات، ودعم تقني على مدار الساعة.

IBM تفكر باختراع حواسيب تحاكي دماغ الإنسان بتمويل من الحكومة الأمريكية





أعلنت شركة الحواسيب الأمريكية أي بي إم أنها ستقود مشروعا مشتركا من تمويل السلطات الأمريكية لاختراع منظومة إلكترونية تحاكي الدماغ. ويعد هذا المشروع جزءا من برنامج يدعى "الإدراك الحاسوبي"، وسيشارك فيه خبراء بيولوجيا الأعصاب، وصناعة الحواسيب، وعلماء المادة وعلماء النفس.

وحصل المشروع من وكالة داربا التابعة لوزراة الدفاع الأمريكية على مبلغ 4,9 ملايين دولار، كأول دفعة من المنحة الحكومية. ويتوقع أن تستخدم نتائج البحث لإنشاء نظام أوسع لتحليل المعطيات، ولاتخاذ القرار وربما للتعرف على الصور.

وقال دارمندرا مودّا العالم التابع لأي بي إم والذي يقود المشروع المشترك: " إن للذهن قدرة مدهشة لإدماج معلومات مشوشة وغامضة عبر الجواس، كما يستطيع دون جهد أن يرتب الأحاسيس وفق الزمان المكان، وفئة الأشياء، كما لديه قدرة على الربط بين".

وأضاف العالم قائلا: "ولا يوجد لحد الآن حاسوب يمكن أن يتقرب ولو من بعيد من الإنجازات الرائعة للذهن". وتكمن الفكرة الأساسية "للإدراك الحاسوبي" في اختراع آليات قادرة على القيام بأنشطة شبيهة بما يقوم به الدماغ بمحاكاة البنية والحركية وسلوك الدماغ."

وستنضم أي بي إم إلى خمس جامعات أمريكية في محاولة لإدماج ما توصل إليه العلم في المجال المنظومات البيولوجية مع نتائج تجارب المحاكاة الإلكترونية لنشاط خلايا الدماغ العصبية.

ويهدف العلماء على المدى البعيد إلى إنشاء نظام إلكتروني يناهز تعقيده تعقيد دماغ قط.

فيروس "مدمر" يدفع البنتاغون لحظر مفاتيح USB أو الفلاش ميموري





سبب انتشار فيروس "مدمر" ضرب شبكة "البنتاغون" الإلكترونية، يُعتقد أنه تسرب إلى الشبكة من خلال استخدام أحد تلك البطاقات، طلبت وزارة الدفاع الأمريكية من كافة موظفيها عدم استخدام بطاقات الذاكرة الرقمية "فلاش ميموري".

وقال مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية إن تم إبلاغ موظفي المكاتب التابعة للبنتاغون بمختلف أنحاء العالم بقرار حظر استخدام بطاقات الذاكرة، أو أية ملحقات أخرى تستخدم فتحات USB، لتوصيلها بأجهزة الكمبيوتر المربوطة مع الشبكة الإلكترونية لوزارة الدفاع.

ولم يكشف مسؤولو البنتاغون عن طبيعة الفيروس الذي اخترق الشبكة الإلكترونية للوزارة، كما رفضوا الإفصاح عن الخسائر التي خلفها ذلك الفيروس، في الوقت الذي امتنع فيه ممثلو الوزارة عن تأكيد قرار الحظر رسمياً، في إشارة إلى أن القرار اتخذ كإجراء داخلي.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع، بريان وايتمان، في تصريحات لـCNN السبت: "نحن لسنا بصدد مناقشة أية معايير أو إجراءات دفاعية قد نتخذها لحماية شبكاتنا الإلكترونية وللدفاع عنها."

وذكر مسؤول دفاعي، رفض الكشف عن هويته نظراً لأنه غير مخول بالتحدث إلى وسائل الإعلام، أن الفيروس بدأ في الظهور في أحد مكاتب البنتاغون في أوروبا، قبل أن ينتشر الأسبوع الماضي بمختلف الشبكات التابعة للوزارة.

وبحسب المسؤولين، فإن النظام الأساسي لشبكة البنتاغون الإلكترونية لم تتأثر بهذا الفيروس حتى الجمعة، فيما تواصل الحظر على جميع الموظفين، لمنعهم من استخدام أية أجهزة ملحقة بكمبيوترات الشبكة.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية فد قامت في وقت سابق بداية العام الجاري، بحظر خبراء من موقع "غوغل إيرث" Google Earth الشهير للخرائط بتقنية الفيديو البالغة الدقة، من تصوير القواعد العسكرية الأمريكية وشوارعها.

وقامت الوزارة في بداية مارس/ آذار الماضي ببعث رسالة إلى كافة قواعدها ومنشآتها في أرجاء الولايات المتحدة، مطالبة فيها القيادات بعدم السماح لفريق "غوغل إيرث" بأخذ صور فيديو بانورامية داخل هذه المؤسسات.

آخر خمس مواضيع جديدة

Blog Widget by LinkWithin