‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأنترنت. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأنترنت. إظهار كافة الرسائل

الكاميرات الرقمية تتصدر قائمة أكثر الكلمات التكنولوجية بحثا على محرك البحث الشهير ياهو




أعلن محرك البحث الشهير ياهوو عن قائمة أكثر 10 كلمات مفتاحية بحثا عليه لسنة 2008

و يلاحظ تصدر كلمة الكاميرا الرقمية "Digital Camera" نتائج البحث، ثم يليها هاتف الأيفون فأجهزة الألعاب Wii و XBox360.

و فيما يلي قائمة الكلمات:

1. Digital Camera

iPhone .2

Wii .3

Xbox 360 .4

PSP .5

Blackberry .6

Skype .7

PS3 .8

iPod .9

Garmin .10

مستخدمو موقع Facebook يتعرضون لهجمات فيروس جديد "Koobface"




هذا الفيروس الخطير يبحث عن بعض تفاصيل الأشخاص الحساسة وشديدة الخصوصية مثل أرقام البطاقات الائتمانية. وهو يداهم مستخدمي أجهزة الكمبيوتر من خلال نظام الرسائل الخاص بالشبكة الاجتماعية خاصة ً وأن ثقتهم تزداد في الرسائل التي يتلقوها من "أصدقائهم علي الفيس بوك ".

وتعتبر تلك المحاولة هي أحدث المحاولات التي يقوم بها القراصنة لافتراس مستخدمي الشبكات الاجتماعية. وقال متحدث باسم الفيس بوك :" سبق لفيروسات أخري قليلة محاولة استغلال الفيس بوك بنفس الطريقة من أجل الترويج لأنفسهم، ولم يصب بتلك الفيروسات سوي عدد قليل من المستخدمين ". أما كريغ سكموغار، باحث بشركة مكافى المتخصصة في أنظمة مكافحة الفيروسات والتهديدات المعلوماتية فأكد علي أن عمليات القرصنة التي تتم من خلال الشبكات الاجتماعية في تصاعد مستمر مقارنة ً بالتهديدات الأخرى مثل الرسائل البريدية الإلكترونية.

ويرسل الفيروس الجديد إلي المستخدمين عن طريق إرسال ملاحظات لأصدقاء أحد الأشخاص المصاب جهازه بأحد الفيروسات. وتعمل تلك الرسائل التي غالبا ما تعنون بـ " تبدو مرعبا ً في هذا الفيلم الجديد " علي توجيه مستقبليها إلي أحد المواقع الإلكترونية حيث سيطلب منهم وقتها القيام بتحميل ما يقال انه تحديث لبرنامج الفلاش بلاير الخاص بشركة أدوب سيستيمز. وإذا قام المستخدم بتحميل هذا السوفت وير، فإن الفيروس سينتقل إلي الحاسوب الخاص به، وهو السوفت وير الذي ينقل المستخدمين لمواقع خبيثة عندما يحاولون استخدام محركات البحث بداية ً من غوغل وياهو وإم إس إن ولايف دوت كوم، بحسب ما أفادت شركة مكافي.

وكانت شركة مكافي قد حذرت قبل يومين من أن باحثيها اكتشفوا أن فيروس " Koobface" يجوب بين طيات موقع الفيس بوك. وقال كريس بويد، الباحث بمعامل شركة فيس تايم الأمنية أن الفيس بوك من جانبه، طالب مرسلي الرسائل داخل الشبكة بأن يكونوا أعضاء وأن يخفوا بيانات المستخدم عن الأشخاص الذين ليس لديهم حسابات. ونتيجة لذلك، سوف يميل المستخدمين ليكونوا أقل اشتباها ً بالرسائل التي يستلمونها علي الفيس بوك. وأضاف بويد :" يسمح الأشخاص بخفض خططهم الوقائية. فهم يعتقدون أن عليك أن تدخل بحساب ما، لذا لم يكن هناك بدا ً للبرامج الخبيثة وباقي الفيروسات سوي أن تصيبهم ".

ومن الجدير بالذكر أن موقع " MySpace" للتواصل الاجتماعي الشهير والمملوك لشركة "نيوز" قد تعرض لهجوم بأحد نسخ فيروس "Koobface" في شهر أغسطس الماضي، ولم تفلح الشركة في التخلص منه إلا باعتمادها علي سبل التكنولوجيا الأمنية الحديثة. وقد قامت إدراة الفيس بوك بإخبار أعضائها أن يقوموا بحذف الرسائل المشتبه فيها، وقامت بالفعل بنشر تعليمات خاصة بهذا الموضوع علي هذا العنوان (www.facebook.com/security ) لتعلم طريقة تنظيف الحواسيب المصابة.

اليابان تدخل بقوة عالم متصفحات الأنترنت بالمتصفح Lunascape 5 Genesis




دخلت اليابان معترك متصفحات الإنترنت و دخلت و بقوة في حرب المتصفحات في مواجهة العمالقة إنترنت إكسبلورر و فايرفوكس و جوجل كروم و سفاري. فقد تم مؤخراً إطلاق متصفح لوناسكيب 5 جينيسيس (ألفا) (Lunascape 5 Genesis) الذي يعتبر حالياً أسرع متصفح إنترنت في العالم و كذلك يتيح لمستخدميه إختيار محرك التصفح قبل تشغيل المتصفح أو أثناؤه. و يتميز لوناسكيب بخياراته العديدة سواء من مستوى تطبيق حركات الفأرة لتسهيل إجراء أوامر التصفح إلى مستوى اختيار شكل "الجلد" الخارجي للمتصفح.

طبقاً لمؤشر سنسبايدر للجافا سكريبت (Sunspider Javascript Benchmark) فإن النسخة التجريبية للإصدار الخامس من متصفح لوناسكيب يعتبر أسرع متصفح في العالم. الرسم البياني التالي يوضح نتائج المقارنة للزمن المستغرق لتحميل و تشغيل الجافا سكريبت بين أشهر المتصفحات المستخدمة (جوجل كروم ، فايرفوكس 3 ، أوبرا 9 ، إنترنت إكسبلورر 7)

النسخة التجريبية للمطورين لمتصفح لوناسكيب 5 هي نسخة جديرة بالتجربة و لكنها لازالت تحت التطوير و سوف تكون أكثر ثباتاً و قل مشاكلاً عند إطلاق النسخة النهائية منها خلال العام القادم إن شاء الله.

إختبارات الخبراء تفيد بأن Google Chrome أسرع متصفح في تحميل صفحات الإنترنت





على الرغم من حملات الإنتقادات الواسعة التي شنتها بعض الجهات والشركات العاملة في الحقل التكنولوجي ضد متصفح "كروم" الذي دشنته مؤخرًا عملاقة محركات البحث الأميركية "غوغل" بداعي وجود عدد من المشاكل التقنية فيه، إلا أن مجموعة من الخبراء التقنيين كشفوا عن أن هذا المتصفح يمثل الطريقة الأسرع لتصفح الإنترنت.

ووجد الخبراء أن صفحات ومواقع الإنترنت يتم تحميلها بشكل أسرع عند فتحها عبر متصفح "كروم"، مقارنةً بباقي المتصفحات المنافسة مثل متصفح مايكروسوفت " إنترنت إكسبلورر 7 " والمتصفح الخاص بمودزيلا "فايرفوكس 3 " وكذلك الخاص بـ أوبرا وآبل "سافاري".

هذا وقد أجري فريق الخبراء مجموعة من الإختبارات بمعهد "إكستريم تيك" للأبحاث على كل من المتصفحات الإلكترونية من اجل مقارنة سرعة وأداء كل منهم على حدة، وكذلك تحليل الآلية التي تتعامل من خلالها المتصفحات مع الفلاش الضوئي والجافا سكريبت وترميز التوافق.

ووفقًا للبحث الذي أجراه المعهد، فقد أخذ الموقع الخاص بهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" تسعة ثوانٍ فقط كي يتم تحميله علي متصفح كروم، في حين أخذ 16 ثانية على الفايرفوكس 3 وانترنت اكسبلورر 7 ، في حين تم تحميل موقع اليوتيوب في غضون خمس ثواني عبر غوغل كروم و 6 ثواني علي "الفايرفوكس 3" وسبع ثواني علي "انترنت اكسبلورر 7 " و "أوبرا وسافاري".

وقال الخبراء إنه وفقًا لسجل الإحالات التعسفي الذي استندنا إليه ، فإن غوغل كروم هو ملك السرعة. فـ"غوغل" تستعين بمعرفتها الخاصة بعادات البحث والتصفح لتعظيم كروم، رغم أنه لا يزال في مراحل التطوير الأولي. كما أشاروا إلي التجارب أظهرت لهم أن ميكروسوفت باتت في حاجة حقيقية لتطوير الجيل القادم من متصفحات الإنترنت وهو "إنترنت إكسبلورر 8 " للوصول لمعدلات التنافسية المطلوبة. وقالت صحيفة التلغراف البريطانية إن غوغل كروم الذي تم إطلاقه في شهر سبتمبر الماضي، لا يزال في طور الاختبار، ما يعني أن المهندسين القائمين عليه لا يزالون يواصلون عمليات التطوير فيه.

وأضافت الصحيفة أنه منذ إطلاق المتصفح، أوضحت تقديرات خلص إليها محللون من مؤسسة " Net Application " أن نسبة أقل من 1 % من مستخدمي الانترنت يستعينون بـ "غوغل كروم" لتصفح الانترنت، مقارنةً بـ 71 % يفضلون استخدام متصفح انترنت اكسبلورر ، في حين يستخدم 20 % متصفح الفايرفوكس. هذا وقد سبق أن أعلنت غوغل عن أنها ستقوم بتثبيت متصفح كروم مسبقًا على الحواسيب الشخصية الجديدة قبل طرحها للبيع مع مطلع العام المقبل، حين تنتهي مرحلة اختبار المتصفح.

يوتوب يضيف طريقة العرض (16:9) و ذلك بزيادة عرض مشغل الفيديو الخاص به





أضاف YouTube دعم عرض ملفات الفيديو العريضة - (16:9) - ذات الجودة العالية و ذلك بزيادة عرض مشغل الفيديو التقليدي الذي يستخدم لعرض ملفات الفيديو التي تتم مشاهدتها عبر الموقع. الخطوة تأتي في الوقت الذي تتزايد فيه شعبية كاميرات الفيديو عالية التحديد و تلك المزودة بعدسات عريضة. فريق عمل YouTube أكد أن المشغل الجديد متوافق بشكل تام مع الفيديو ذو الأبعاد التقليدية 4:3 التي شاع استخدامها من قبل.

الخبراء يحذرون من ثغرة أمنية خطيرة في بريد Gmail





حذرت مجموعة من الخبراء المتخصصين في عالم الإنترنت وبرامج السوفت وير من أن حساب البريد الإلكتروني الخاص بمؤسسة "غوغل" الأميركية العملاقة وهو بريد الـ "جي ميل " يعاني من ثغرة أمنية، تمكن القراصنة من إنشاء مرشحات علي حساب الايميلات الخاصة بالمستخدمين، دون معرفتهم. وهو ما يمكنهم من استخدام البريد الإلكتروني للمستخدم دون علمه في إرسال واستقبال الرسائل البريدية كما يشاؤون.

وقال أحد الخبراء بحسب ما أفاد موقع " cnet " الإلكتروني ، أن تلك الثغرة الخطيرة تسببت في فقدان بعض الأشخاص لأسماء نطاقاتهم المسجلة عبر موقع "GoDaddy.com ". وأضاف هذا الخبير أن هؤلاء القراصنة يستغلون هذه الثغرة من خلال حصولهم على المتغيرات التي تمثل اسم المستخدم والمتغير "at".

وأوضح أنه عندما يقوم المستخدم بتصميم مرشح على حسابه الخاص ببريد الـ " جي ميل "، يتم وقتها إرسال أحد الطلبات على هيئة الـ " url " مع العديد من المتغيرات إلى السيرفرات الخاصة بغوغل. ولأسباب أمنية، لا يقوم المتصفح الخاص بالمستخدم بعرض كل المتغيرات التي توجد بداخل الـ " url ".

وقال هذا الخبير ويدعي براندون أنه في حالة استعانة المستخدم بمتصفح "الفايرفوكس" وبرنامج مساعد يطلق عليه " Live HTTP Headers "، سوف يتمكن من رؤية المتغيرات التي تم إرسالها من متصفحه بالتحديد إلى السيرفرات الخاصة بغوغل. وبعد ذلك لا يحتاج القراصنة سوى لتحديد المتغير الذي يكون مكافئًا لاسم المستخدم.

وقال :" تعد مسألة امتلاك هذا المتغير أمرًا مخادعًا لكنه ممكن، وبالتأكيد لن أخبركم كيف تتمكنون من فعل ذلك، فإذا بحثتم جيدًا على الانترنت فستعثرون على تلك الطريقة".

وأشار براندون إلي أنه من الممكن الحصول علي متغير " at" عن طريق زيارة أحد المواقع الإلكترونية المشبوهة، واقترح بان تقوم "غوغل" بإنهاء صلاحية المتغير "at" بعد كل طلب يتم إرساله وليس بعد كل زيارة للبريد.

ولتجنب الوقوع ضحية لهذه الثغرة، يتوجب علي المستخدمين فحص المرشحات باستمرار، حسبما قال براندون. كما يمكن لمستخدمي الفايرفوكس تحميل امتداد يطلق عليه " NoScript " الذي يساعد على منع وقوع مثل هذه الهجمات.

وأشار الموقع إلى أن المواقع الالكترونية التي تستخدم الكوكيز لتوثيق الطلبات يمكن استغلالها بالطريقة نفسها.

ولتجنب الوقوع كضحية لهذا النوع من الاستغلال، يتوجب على مستخدمي الـ "جي ميل " الخروج من ايميلاتهم في الوقت الذي لا يستخدمونه – وبالتأكيد عدم زيارة أي مواقع غير موثوق بها. هذا ولم تصدر من غوغل أي تعليقات على هذا الأمر حتى الآن.

SearchWiki سيلة جديدة تتيح للمستخدمين تخصيص نتائج عمليات البحث التي يقومون بها علي محرك البحث "غوغل"





أطلقت مؤسسة غوغل الأميركية العملاقة وسيلة جديدة تتيح للمستخدمين تخصيص نتائج عمليات البحث التي يقومون بها علي محرك البحث "غوغل"، وقالت أن المستخدمين سيكون بامكانهم تطبيق تلك الميزة الجديدة بواسطة خدمة جديدة يطلق عليها " SearchWiki ". وقالت الشركة أن هذه الخدمة سوف تتيح للمستخدمين مسح أو إزالة أو إضافة نتائج البحث التي تظهر لهم وفقا لتوجهاتهم ورغباتهم الشخصية.

وقالت تقارير صحافية أن الخدمة الجديدة – التي ستكون متاحة في غضون ساعات – هو التحديث الأكبر الذي يشهده محرك البحث الأشهر علي مستوي العالم "غوغل" منذ أكثر من عام. ووصفت الشركة تلك الخطوة بأنها الخطوة القادمة في تطوير عمليات البحث علي شبكة الإنترنت. كما لن يتمكن أحد من الاستمتاع بتلك الخدمة إلا من لديه حساب خاص علي غوغل ، كما أن التغييرات التي سيقوم بها المستخدم سوف تنطبق فقط علي نتائج البحث الخاصة به.

وقال سيدريك دوبونت، مدير الإنتاج بالخدمة التقنية الجديدة :" بات بمقدور المستخدمين الآن السيطرة بشكل أفضل علي نتائج البحث التي تظهر أمامهم عند الاستفسار عن شيء معين علي محرك البحث "غوغل". وتسمح لك الخدمة الجديدة بإعادة ترتيب وإزالة أو إضافة ملاحظات لبعض نتائج البحث بعينها حتي تجد النتائج المخصصة التي تفضلها عندما تقدم علي نفس عملية البحث مرة أخري في المستقبل ".

وتشير الإحصاءات إلي أن هناك حوالي 40 % من نتائج البحث تكون عبارة عن استفسارات مكررة، حيث يقوم الأشخاص باستخدام غوغل كخدمة مرجعية ويريدون العودة لنفس الموقع الذي شاهدوه من قبل. وتهدف الخدمة الجديدة أيضا ً إلي جعل هذا الجانب البحثي أكثر فاعلية وخصوصية.

ويظهر لمستخدمي الخدمة سهم لأعلي وآخر عرضي إلي جانب كل نتيجة بحث وبمجرد الضغط عليهم ، فإما أن يتم الترويج للنتيجة أو إزالتها. كما أضافت غوغل بعد شبكات اجتماعي لمحرك البحث الخاص بها. فإذا كان يريد احد المستخدمين التعليق علي أحد النتائج، فان بامكانه النقر عليها ووقتها سيظهر صندوق نصي يمكن له تدوين تعليقه بداخله بكل سهولة.

هذا وتتطلع العديد من الشركات لإيجاد طرق تسمح للمستخدمين بتخصيص نتائج البحث . وتمتلك العملاقة "ياهو" خدمتين لتخصيص نتائج البحث ، كما أن منافستهم الثالثة "مايكروسوفت" تختبر خلال هذه الأثناء منتج يطلق عليه " U Rank " ، الذي يتيح للمستخدمين تعديل وتحسين النتائج. أمام خدمة " SearchWiki " فهو عبارة عن محرك بحث مفتوح المصادر ، ويعمل بواسطة مقترحات المستخدمين التي يتقدمون بها.

" غوغل " تفكر بجدية في تثبيت متصفحها الجديد " كروم " علي الحواسيب الشخصية




في محاولة حثيثة من جانبها لكسر هيمنة منافستها العملاقة مايكروسوفت على مجال الإصدارات الخاصة بمتصفحات الإنترنت، كشفت تقارير صحافية عن أن العملاقة الأميركية الأخرى " غوغل " تفكر بجدية في تثبيت متصفحها الجديد " كروم " علي الحواسيب الشخصية.

وتأتي هذه الخطوة المهمة لتشعل حرب المتصفحات الإلكترونية التي بدأتها غوغل ضد مايكروسوفت عندما أطلقت " كروم " في شهر سبتمبر الماضي، ضمن المعركة التي تهدف إلى فرض السيطرة على المستخدمين وطريقة تواصلهم وتفاعلهم مع الإنترنت.

وقالت صحيفة التايمز البريطانية إن أحدث الإحصاءات الخاصة بتلك الصناعة تظهر أن تصفح الانترنت يتمتع الآن بـ 71.3 % من حصة السوق عالميًا، ويتمتع المتصفح "مودزيلا فايرفوكس" بنسبة 20 %. ويستخدم كروم بأقل من 1 % من جميع مستخدمي الانترنت، لكنه لا يزال يخضع لمرحلة اختبار جماهيرية قبل أن يتم إطلاق نسخته النهائية في الأسواق.

وفي حديث خاص للصحيفة ، قال "صوندار بيشاي" ، نائب رئيس مؤسسة غوغل العملاقة ومدير الإنتاج ، كشف عن أن "كروم" سوف يكون جاهزًا لطرحه في الأسواق بعد الانتهاء من تجارب "بيتا" التي يخضع لها الآن والتي ستنتهي قبل يناير المقبل. وأضاف أن الشركة تسعي وبكل قوة لجعل هذا المتصفح هو الخيار الأول لجميع مستخدمي الإنترنت حول العالم.

وأضاف: "سوف نبرم على الأرجح اتفاقات توزيع، وسوف نتعاون مع الشركة الصانعة الأصلية للمعدات ( OEM) لتسويق أجهزة الكمبيوتر التي سيتم تثبيت متصفح كروم عليها مسبقًا".

وتابع حديثه قائلاً إن النسخ الخاصة بالمتصفح كروم لابد وأن تكون متاحة أيضًا على الحواسيب التي تستخدم برامج ماكنتوش أو لينوكس سوفت وير في النصف الأول من العام المقبل، ما يفتح الطريق أمام إمكانية استخدام المتصفح علي 99 % من أجهزة الكمبيوتر حول العالم.

ويقول محللون إن الأمر نفسه نجح من قبل مايكروسوفت في فعله بعد أن تفوقت على متصفح "المستكشف نتسكيب" في أول حرب للمتصفحات في نهاية عقد التسعينات من القرن الماضي، وذلك لأنها نجحت في تثبيت المتصفح الخاص بها علي الحواسيب التي كانت تعمل بواسطة برنامج التشغيل ويندوز، ومن ثم أصبح الخيار الأساسي لمستخدمي الانترنت.

في الوقت ذاته يرى فريق آخر من المحللين المتخصصين في صناعة الانترنت أن غوغل لن يكون بمقدورها إبرام صفقات أو اتفاقات مع مسوقي أجهزة الكمبيوتر لتثبيت المتصفح "كروم " عليها مسبقًا.

وقال خبير يدعي ريتشارد هولواي :" إذا كانت تأمل الشركات المصنعة في تثبيت كروم، فان هذا قد يكون ممكنًا الآن ". أما مايكروسوفت فقالت من جانبها إنها لن تعلق على صفقاتها الحالية التجارية أو الخاصة بالتوزيع مع مصنعي معدات الحاسوب.

ملايين المستخدمين للأنترنت مهددون بفيروس أوباما الجديد



حذرت شركات أمن شبكات الكومبيوتر مستخدمي أجهزة الكمبيوتر من فيروس جديد ملقب ب "أوباما".

ويأمل مصممو هذا الفيروس الاستفادة من الاهتمام الهائل بالرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما ، حيث يتضمن الفيروس أعدادا ضخمة من الرسائل غير المرغوبة، التي يقصد منها عرض أنباء عن انتصاره في الانتخابات.

وتعرض الرسالة للمشاهد ما يفترض أنها وصلة إلى خطاب القبول الذي ألقاه أوباما. إلا أن ما تفعله هذه الوصلة بالفعل، توجيه المستخدمين إلى موقع يقوم بتنزيل برنامج تجسس ، والذي يسرق معلومات حساسة من أجهزة المستخدمين.

هذه المعلومات يمكن استخدامها بعد ذلك في الدخول إلى حسابات مصرفية إليكترونية، وسرقة هويات أصحابها وتزوير المعاملات الخاصة ببطاقات الائتمان.

Sanskrit for earth أو "بهوفان" يهدد بإحالة برنامج غوغل إيرث إلي التقاعد و ينافس بشدة





بعد النجاح منقطع النظير الذي حققه برنامج "غوغل إيرث" الشهير في مختلف أنحاء العالم، نظرا لحداثة الفكرة التي بنته علي أساسها العملاقة الأميركية غوغل، إلا أن كل هذا القدر الكبير من الشعبية بات مهددا ً وبقوة بعد أن أعلنت منظمة أبحاث الفضاء الهندية ( Isro )، ويوجد مقرها بمقاطعة بانغالوري، أنها بصدد طرح تطبيق تقني جديد سيكون منافساً شرساً لـ "غوغل إيرث " الذي يعد اشهر برامج خدمات التصوير المسحي الفضائي علي شبكة الإنترنت.

وقالت صحيفة التايمز البريطانية أن هذا المشروع التكنولوجي الجديد ويطلق عليه "بهوفان" وبالإنكليزية ( Sanskrit for earth )، سوف يتيح للمستخدمين الاستعانة بخاصية "الزوم" أو التقريب إلي داخل أماكن ومناطق صغيرة لا يزيد عرضها عن عشرة أمتار، مقارنة ً بالـ 200 متر المتاحة علي "غوغل إيرث".

وتأتي تلك الخطوة الهامة في الوقت الذي تضاعف فيه الهند من مجهوداتها لجني الأرباح من برنامجها الخاص بالبحث الفضائي والممتد علي مدار 45 عام ، الذي لطالما انتقد علي أنه نزيف وهدر للأموال في بلد يعيش فيها 700 مليون شخص بدولارين يوميا ً أو أقل.

كما تأتي هذه الخطوة بعد تجربة المسبار الفضائي الأول الذي أطلقته البلاد إلي القمر، وٌأطلق عليه " شاندرايان – 1 " ، وهو المسبار الذي وصل لسطح القمر بنجاح يوم الجمعة الماضي. وأشارت الصحيفة إلي أن هذا التطبيق الجديد سوف يستعين بشبكة من الأقمار الاصطناعية لخلق صورة ذات جودة عالية أولا ً من خلال نظرة متمعنة علي الهند، وفيما بعد علي الأرجح باقي دول العالم – وسيمكن للمتصفحين الحصول علي تلك الخدمة بدون أي مقابل علي الانترنت وسوف تدخل في منافسة شرسة جدا مع "غوغل إيرث".

وإذا تمت الموافقة علي نسخة "بهوفان " التجريبية، فان تشغيله سيبدأ بشكل كامل ابتداءا من الربيع المقبل. كما أن هناك مخططات لإضافة خاصية نظام تحديد المواقع العالمي المعروف اختصارا بـ " GPS " لهذا التطبيق الجديد.

كما أن البيانات المستقاة من جانب المشروع الذي تتبناه الحكومة الهندية سوف تكون متاحة أمام جهاز الخدمة المدنية الهندي للمساعدة في التخطيط العمراني إدارة حركة المرور ورصد المياه والمحاصيل.

وقال جي مادهافان نير، رئيس منظمة الفضاء الهندية :" لن يكون هذا مجرد متصفح عادي، لكن الآلية الخاصة بتزويد صور الأقمار الصناعية و الخرائط المواضيعية للتخطيط الإنمائي".

وأشارت الصحيفة إلي أن هذا المشروع الجديد سوف يكون له فوائده التجارية أيضا. فيقول خبراء أن غوغل إيرث قد تم تصميمه كمنبر للإعلانات التي يمكن أن تصل قيمتها إلى مليارات، كما سيخاطب "بهوفان" أحد المسائل الخاصة بفرض الضرائب علي أكبر شركات الإنترنت: كيفية إشراك المستخدمين وسط زخم المخلفات الرقمية التي تراكمت علي شبكة الانترنت ".

هذا وتعتزم الوكالة الهندية تجديد صورها الفضائية كل عام – وهي الميزة التي ستجعلها تتفوق علي منافستها "غوغل إيرث" ويجعلها تقطع خطوات هائلة في طريق إثبات وجودها علي الساحة الرقمية.

شركة موزيلا تطرح منتوجها الجديد Ubiquity الذي يعد ثورة في عالم المتصفحات في الربط بين الحاسوب و بين الخواطر




إنها بالفعل تجربة إلكترونية مثيرة ، حرصت مؤسسة "مودزيلا" الأميركية العاملة في مجال الانترنت وبرامج السوفت وير على تقديمها للمستخدمين حول العالم وهي بالمناسبة تعد تجربة رائدة من الناحيتين التقنية والعملية، لأنها نموذج عملي وغير مسبوق في الربط بين ما يجوب في بال الأشخاص من خواطر وأفكار وبين أجهزة جامدة مثل الحواسيب الشخصية ومدى استجابتها لأوامر وتعليمات تجوب فقط بخاطر مستخدميها من دون أن تتلقاها !!

قد تبدو النظرية غريبة أو معقدة بعض الشيء، لكن هذه هي الفكرة التي بنت على أساسها "مودزيلا" منتجها الجديد وهو عبارة عن امتداد لمتصفح جديد يطلق عليه " Ubiquity " ومعناه بالعربية " الوجود المطلق"، وهو الامتداد الذي قالت عنه المؤسسة إنه محاولة لربط الشبكة العنكبوتية بعضها ببعض، حتى تكون أسهل وأكثر بساطة عند استخدامها.

وخير مثال على المهمة المثيرة التي يؤديها هذا التطبيق الالكتروني الجديد هو هذا المثال الذي ضربت به المثال صحيفة التايمز اللندنية في تقرير لها حول هذا المنتج الجديد، وسردت في شكل قصة موجزة حكاية تفيد أن أحد مدراء التسويق طلب من أحد مندوبي المبيعات العاملين معه عبر رسالة إلكترونية بالبريد الإلكتروني أن يذهب إلى برلين لحضور مؤتمر ما، وخلال قراءة المندوب لرسالة مديره قام بكتابة " إحجز هذا " في " Ubiquity " ، قام بعدها حاسبه بالبحث عن رحلات الطيران ثم قام بحجز أفضل تذكرة عودة وأكثرها ملاءمة وقام كذلك بتحديد أقرب فندق أربع نجوم وحجز غرفة فيه ثم قام بتدوين تفاصيل الرحلة والعمل في روزمانة التقويم الزمني الخاص به. ليس هذا فحسب، بل قام أيضا بإرسال باقة من الزهور لزوجته معتذرا لها عن عدم حضوره عزومة الطعام التي كانا قد أعداها مسبقا ً.

وقالت الصحيفة إنه فور تحميل هذا التطبيق الجديد على جهاز الكمبيوتر، سوف يسمح للمستخدم باستدعاء ما يطلق عليه " صندوق الأوامر " في اعلى أي صفحة موجودة على المتصفح. ثم يكون بمقدور المستخدم كتابة إحدى التعليمات أو الأوامر، باستخدام لغة طبيعية "طبيعية"، داخل الصندوق للقيام بسلسلة من عمليات الانترنت اليومية. منها على سبيل المثال، تصميم خريطة لأحد المواقع، وكل ما على المستخدم أن يفعله هو أن يكتب كلمة "خريطة" واسم المكان.

وبعدها سوف يقوم التطبيق أوتوماتيكيا ًبتحديد وجلب الخريطة الصحيحة، ويمكن إدخالها بسهولة في رسالة بريدية أو في أي صفحة انترنت أخرى. ونقلت الصحيفة عن عزة راسكين: التي تترأس فريق العمل المطور للتطبيق الجديد قولها :" أنت تقوم بكتابة رسالة بريدية لدعوة أحد أصدقائك كي تقابله في أحد مطاعم سان فرانسيسكو المحلية لم يسبق لكليكما أن ذهبتم إليه. وتريد أن ترفق في رسالتك خريطة بالمكان الذي يقع فيه هذا المطعم.

ويشتمل هذا اليوم على المهام المفككة لتكوين الرسالة على الخدمة البريدية المطروحة على الانترنت، مثل توضيح العنوان على خريطة للمكان ، والبحث عن معلومات عن المطعم على محرك للبحث، ثم أخيرا ً لصق كل الروابط في الرسالة التي سيتم إرسالها. لكن هذا الترتيب الزمني المألوف لا يكون إلا مضيعة للوقت والمجهود، فالتطبيق الجديد يسمح للمستخدمين بإجراء عمليات بحث سريعة على مواقع ويكيبيديا و غوغل و يوتيوب وكذلك إضافة خرائط للايميل وترجمة قطع صغيرة من احدى صفحات الانترنت ومعرفة الحالة المناخية وإرسال نص مظلل بريديا لأحد الأصدقاء والبحث عن كتب بعينها على موقع أمازون. وكل هذا بواسطة تعليمات بسيطة تتم كتابتها داخل صندوق التعليمات الخاص بالتطبيق الجديد ".

ويقول كريس بيرد، الذي يقود فريق مودزيلا المعملي الذي يشرف على مشروع التطبيق الجديد :" لقد أصبح الانترنت بصورة متزايدة جزءا لا يتجزأ من حياة الأشخاص. وبدأنا نفكر في مقدمة أن الأشخاص يستخدمون الانترنت – متصفحهم. وبشكل رئيس، لم يتغير منذ أكثر من عشر سنوات. وكنا نريد أن نزود المستخدمين بقدرات تمكنهم من ملاءمة خبراتهم وتحويلها للأفضل ".

آخر خمس مواضيع جديدة

Blog Widget by LinkWithin